إن تنظيم العملية التعليمية لا شك انها تقود الى نجاح محقق .ان الأنشطة التعليمية برمتها من اجل تحقيق هذا النجاح في حاجة كبيرة الى التدريس بالأهداف وهي عملية بالغة الأهمية في عالم التربية .وتمتد أهمية هذه النظرية لتعم سائر الممارسات الانسانية.فتصميم عملية معينة لا بد أن يتطلب تحديد الأ هداف المراد الوصول اليها وإلا كان هذا عبثا أو ضربا من العشوائية.إن التدريس بالأهداف ليست غاية نطمح إلى تحقيقها أو مراحل ديداكتيكية نمر منها من اجل ابرازها بل هو بيان القاعدة المتبعة وتعيين الأسس التي ستوضح اغراض أعمالنا.يققول:P.Lavallée في مفهوم التدريس بالأهداف"إنه الهدف الذي لا يتضمن إلا المعنى الأساسي للسلوك الملاحظ من أجل الوقوف عنده؛سواء كان هذا السلوك مصاحبا بعمليات محددة أو ديداكتيكية وأمثلة لكيفيات التقويم مثلا؛ترجمة أوصاف التغيرات الكيميائية الى معادلات حسابية ".و تعتمد نظريات التعلم السيكولوجية على تحديد الآليات والعمليات التي تستهدف التعلم وتفسره فهي مرجغية أساسية تمكن المدرس من فهم العملية التعليمية بواسطة دوافع المتعلم و قدراته العقلية وما يبرزه من أساليب معرفية.ان فعالية بيداغوجيا الأهداف تتوقف على المواصفات الدقيقة التي يكمن توفرها في الأنشطز التربوية للتغلم.لقد سعت وزارة التربية الوطنية في بلدنا المغرب الى تبني هذه النظرية وصاغتها في كافة المناهج التربوية؛ وتعددت التوجهات والمفاهيم بشانها.واذا كانت الصعوبات قد واكبت هذه المفاهيم في الممارسات وتطبيق هذه النظرية؛فان العملية التعليمية تعتبر ذلك النسق المترابط الذي تسعى اليه التربية
mercredi 19 novembre 2014
Inscription à :
Commentaires (Atom)